بلا شك هناك فروقات كبيرة بين الخجل و الحياء, حتى إن الخجل يعتبر مرض نفسي مكتسب من ظروف الحياة التي مرّ بها.
و من أضرار الخجل:
و من أضرار الخجل:
- نقص الثقة بالنفس خاصةً إذا تكررت المواقف المخجلة.
- عدم القدرة من أخذ حقوقك , فتُسلب حقوقك و أنت تنظر و تتردد في حماية حقوقك.
- الخجل يمنعنا من التواصل الإجتماعي مع أن البشر إجتماعيون بطبعهم.
- قد يصدنا عن تأدية مهماتنا الوظيفية على أكمل وجه.
علاجه بسيط, غالبًا يتم ربط الخجل بشيء سيء, فمثلًا عندما يريد أحدًا أن يلقي كلمة أمام مجموعة من الناس يفكر
بأنهم سيسخروا منه و هذه الفكرة
تصده عن القيام بمهمته مما يسبب زيادة خفقان القلب و غيرها من الأشياء.بأنهم سيسخروا منه و هذه الفكرة
لكنه لو غير تفكيره و قال بأنهم مهتمين و ينتظرونه بحماس سيتغير موقفه, ولا تنسى أيضًا التمرين و إستقاء المعلومات قم تطبيقها بالطريقة التي تريحك.
فمثلًا عندما تكون مشكلتك إجتماعية, تعلم مهارات التواصل و طبقها على حيز صغير ثم أكبر و أكبر و ستشعر براحة نفسية لأنك ستشعر بانك أنجزت شيئًا. إذًا العلاج هو التعلم ثم التطبيق المتكرر (التمرين) و أيضًا حديث النفس له تأثيره الكبير.
أما الحياء فهو بلا شك شعبة من شعب الإيمان حيث قال الرسول صلى الله عليه و سلم ( الإيمان بضع و ستون شعبة و الحياء شعبة من الإيمان). فالحياء هي الأخلاق الإسلامية , عندما تكفٌّ أذاك فهو حياء و عندما تطيع خالقك ولا تعصيه فهذا حياء.
لنأخذ مثالًا سريعًا, شخصٌ يريد أن يكون على علاقة محرمة مع فتاة لكنه لا يستطيع بسبب خجله. وشخصٌ عصم نفسه من أن يكون على علاقة محرمة بفتاة و يستطيع أن يفعلها و بسهولة لكنه إمتنع بسبب حياءه. و أنا أختلف مع الذين يقولون بأن الحياء هو خجل و أرجوا أن تشاركوني أرائكم.

ليست هناك تعليقات:
كلمة واحدة تعني لنا الكثير