هي مدينة رومانية في إيطاليا عدد سكانها حوالي 200,000 نسمة, اكتشفها الأثريون في عام 1748م, و تقع بالقرب من خليج نابولي في إيطاليا على سفح جبل بركان فيزوف الذي هو كان سبب موتهم.
![]() |
| مصدر الصورة |
كان يعيش سكان هذه المدينة في غنى و ترف ومن مظاهر الحياة التي كانوا يملكونها مثل المسارح (Theaters) بحيث يستمتعون برؤية العبيد يتقاتلون و الفائز هو الذي يعيش و الأخر حتمًا مقتول, ومن الممارسات أيضًا على المسارح هو مصارعة أحد العبيد مع حيوانٍ مفترس ويشجع الجمهور بكل حماس مثل ما نرى في مباريات كرة القدم و غيرها.
| مصدر الصورة وفي المسارح أيضًا كانوا يقدموا الموحدين من النصارى, ومن صور القتل التي كانوا يمارسونها ضد المسيحين هي تقديمهم للأسود وقطع رؤوسهم و تقديمهم كهدية لبعضهم البعض, كانت بيئة دموية. |
![]() |
| مصدر الصورة |
من الغريب أنه كان لهم مقهى (مطعم) يقدمون فيه المشروبات الساخنة و الأطعمة و شوارعهم مرصوفة بالحجارة و المياه تتدفق عبر طرق خاصة لها (مثل الصنبور) و كانت تصاميمهم الهندسية رائعة . في الحقيقة هذه المدينة متحضرة حتى أنهم كانوا يملكون أفران لتحضير الخبز و معدات لتنظيفها. إذا نظرت إلى مدينتهم تشعر بأنها قريبة من زمننا. لا تنسى أيضًا بأن تربتهم الزراعية كانت جدًّا خصبة لقربها من البركان و أنعم الله عليهم بالمطر فكانوا ينعمون بالثمار التي يزرعونها.
![]() |
| مصدر الصورة |
للأسف, سكان هذه المدينة إستخدموا نعيمهم و رغدهم في الترف بإفراط, شربوا الخمر , فعلوا الفواحش بجميع أنواعها لدرجة أنهم يرسمون ممارسات الجنس على الجدران و حتى الحيوانات لم يتركوها في سبيلها بل هناك ثمثال يصور مشهد رجل يمارس الجنس مع الماعز.
كان يعتنق سكان مدينة بومبي ديانة (أو عقيدة) إسمها الخفرواية و كانت تحثهم على ممارسة الجنس علنًا و رسمها على الجدران. إذا كنت تسأل عن نوع العبادة التي كانوا يمارسونها فقد كانوا يعبدون مثل إله النار أو البحر و غيرها من الخرافات.
كان يعتنق سكان مدينة بومبي ديانة (أو عقيدة) إسمها الخفرواية و كانت تحثهم على ممارسة الجنس علنًا و رسمها على الجدران. إذا كنت تسأل عن نوع العبادة التي كانوا يمارسونها فقد كانوا يعبدون مثل إله النار أو البحر و غيرها من الخرافات.
![]() |
| مصدرة الصورة |
إلى أن أتى الموعد المنتظر في عام 79 ميلادي في ظهيرة 24 أغسطس, و كان في هذا اليوم هو يوم إحتفالهم بإله النار إلّا أن بدأ بركان جبل فيزوف بالثوران (وكانت هناك علامات على ثورانه من قبل أن يثور حيث هُزّت الأرض بعض الشيء و جفت العيون (المياه) لكنهم تجاهلوا هذه العلامات أو لم يشعروا بها) إلى أن صعد الدخان من البركان الذي غطّى المنطقة بكاملها فأصبح النهار ليلًا فحاولوا بعضهم الهروب عن طريق البحر و بعضهم احتموا ببيوتهم لكن غازات الدخان شلتهم حتى أتتهم سوائل البركان فصهرتهم و كان البركان يقذف الحجار (الرماد السميك) إلى أعلى ومن ثم سقطت عليهم و آخر سلاح هو أن غزت أجسامهم سوائل إسمنتيه مما أدت إلى تحجرهم و ليجعلهم الله آية للذين خلفهم كما فعل بفرعون و قوم لوط و غيرهم.
يقول الله تعالى بسورة إبراهيم :" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)".
يقول الله تعالى بسورة إبراهيم :" أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20)".
(أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ) [النحل: 45-46].
اللهم لا تمتنا إلّا و أنت راضٍ عنّا, الحمدالله على نعمة الإسلام.
مراجع:




ليست هناك تعليقات:
كلمة واحدة تعني لنا الكثير