![]() |
أهدانا الإسلام كمًّا هائلًا من المهارات التي تجعلنا نرتقي بأنفسنا و بالذين حولنا سواءً كانت من القران أو أحاديث رسولنا صلى الله عليه و سلم . فمهاراتك الإجتماعية (أخلاقك) الإيجابية ترفع قدرك عند الناس وعند الله درجات.
- لا تسخر ولا تعيب على الناس, قال الله - تعالى -: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴾ [الحجرات: 11].

مصدر الصورة - كن مستمعًا للناس, كان الرسول عليه الصلاة و السلام يصمت عندما يتحدث الصحابة رضي الله عنهم فصمته دليلٌ على حسن إستماعه لهم.
- أحب للناس ما تحب لنفسك و عاملهم كما تحب أن تُعامل,
جاء في صحيح مسلم قوله صلى الله عليه وسلم : (من أحب أن يُزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته مَنِيّته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر وليأتِ إلى الناس الذي يُحبّ أن يُؤتى إليه) .

مصدر الصورة - حاورهم بالتي هي أحسن , يقول عز وجل -: ﴿ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ﴾ [لقمان: 19].
- المجاراة و المحاكاة بحيث كان الرسول عليه الصلاة و السلام يضحك إذا ضحك الصحابة و يتحدث معهم فيما يتحدثون .
- اترك التفاخر و التكبر على الناس, قال تعالى: (
وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ
كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ) [لقمان: 18].
- كن خير الناس,
وقال - عليه الصلاة والسلام -: ((خَيْرُ الناس أحسنُهم خُلُقًا))، ويقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: ((المؤمن يأْلَف ويُؤْلَف، ولا خَيْرَ فيمَن لا يأْلَف ولا يُؤْلَف, وخيرُ الناس أنفعهم للناس)).
- أظهر إهتمامك و حبك بإبتسامة,قال عليه الصلاة والسلام: (تبسمك في وجه أخيك صدقة).

مصدر الصورة - انظر إلى وصية لقمان الحكيم لإبنه: يا بني ! من كذب ذهب ماء وجهه، ومن ساء خلقه كثر غمه.
- كن ملبيًّا للدعوات , عن عائشة رضي الله عنها, قالت : (ما كان أحد أحسن خُلقا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما دعاه أحدٌ من أصحابه ولا من أهل بيته , إلا قال: ((لبيك)) , فلذلك أنزل الله عز وجل : |و إنك لعلى خُلُقٍ عظيم|. و لكن لا نلبي دعوات الفساد.
![]() |
| مصدر الصورة |
و لأن رسولنا عليه الصلاة و السلام قال لنا : (تهادوا تحابوا) فأنا أهديكم كتابٌ في أخلاقه عسا أن ينفعكم في الدنيا و الآخرة.
المراجع:



ليست هناك تعليقات:
كلمة واحدة تعني لنا الكثير